
يمثل أرخبيل سقطرى جوهرة طبيعية في البحر العربي وهو يتبع الجمهورية اليمنية ويقع على بعد 380 كم من السواحل اليمنية الجنوبية وقد أدت العزلة طويلة الأجل عن الوطن الأم في الجزيرة العربية وعن القرن الأفريقي إلى إعطاء هذا الإقليم فرصة لا تقدر بثمن لتنمو فيه سلالات فريدة وغريبة من النباتات والحيوانات الطبيعية والتي لا توجد في أي مكان آخر على سطح الأرض المزيد...
قبل عدة سنوات لم يكن الكثير من الناس يعرف أي شيء عن سقطرى وكانت الجزيرة خافية عن الأنظار بسبب موقعها وكانت كذلك محصنة ضد أي تغييرات إلا أن وسائل المواصلات والاتصالات الحديثة أدت إلى كسر هذه العزلة عن سقطرى ولم تعد تلك الجزيرة المفقودة. ومع ذلك أدى انفتاح سقطرى إلى نشوء العديد من المخاطر والمشاكل المتعلقة بالتنمية والتي ينبغي معالجتها من أجل الاحتفاظ بأصالة الجزيرة ولحماية تنوعها الحيوي. المزيد...
لدى سقطرى من وجهة النظر النباتية أحد أكثر النباتات تعرضاً للخطر في العالم حيث أن أكثر من 300 نوع من نباتاتها وأشجارها مستوطنة مثل شجرة دم الأخوين والزهور الصحراوية الفريدة وأشجار الخيار واللبان ونباتات أخرى فريدة يمكن إيجادها فقط على الجزيرة كما أن الموقع الجغرافي والتاريخي للجزيرة يجعل من سقطرى موقع لأكبر التنوعات الحيوية في المنطقة.المزيد...
يعتبر أرخبيل سقطرى أحد أفقر المناطق في اليمن ويتبع إدارياً محافظة حضرموت بالرغم من أنه يراد أن تحصل الجزيرة على استقلال إداري من خلال عملية اللامركزية الجارية حالياً.المزيد...
تدعى سقطرى بجالاباجوس المحيط الهندي وذلك لكمية الكائنات النادرة فيها قياسا بجزر الجالاباجوس في الإكوادور.
